الزمخشري
105
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
وقع إلى بني العباس . قال الأصمعي : رأيت هارون متقلداً سيفاً فقال : يا أصمعي ألا أريك ذا الفقار اسلل سيفي هذا : فأستللته فرأيت فيه ثماني عشرة فقارة . قال المبرد في كتاب الاشتقاق : كانت فيه حزوز مطمئنة شبهت بفقار الظهر وهو سيف منبه بن الحجاج وكان صفير رسول الله في غزوة بني المصطلق . أنشد الأصمعي لعبد الله بن الحسن بن موسى العلوي : إذا اللئيم مط حاجبيه * وذب عن حريم درهميه فزنه وزن والديه * وارتحل السيف بشفرتيه واستنزل الرزق بمضربيه * إن قعد الدهر فقم إليه أوصى عبد الملك بن صالح أمير السرية فقال : أنت تاجر الله لعباده فكن كالمضارب الكيس إن وجد ربحاً اتجر وإلا احتفظ